حياة سلطان الھند الشيخ معين الدين الأجميري رحمة الله عليه
بإسمه تعالى ونستعين به والصلاه والسلام على رسوله و حبيبه وجنوده اجمعين.
أما بعد! فاسوق ههنا نبذة من حياة سلطان الهند رحمة الله عليه ، بتوفيق الله تعالى.
اسمه الکریم: السید حسن رضي الله عنه
اسم والده: السید غیاث الدین بن کمال الدین الحسینی
وامه:السیدة الکریمة ام الورع ماہ نور بنت السید داؤد الحسني رحمهم الله تعالی عنهما.
نشأته: ولد الشيخ بسجز التي تقع في قریة من قری إیران، یوم الإثنین، الرابع عشرمن رجب المرجب سنة خمس مائةِ سبع وّثلاثین من الهجرة النبویة ( ٥٣٧/٧/١٤ھ) والموافق ألف و مائة و واحد و أربعون من المیلاد۔ (1141ع)
نسبه : ھو نجیب الطرفین سیدٌ ، ونسبه متصل بأمیر المؤمنین، اسد الله الغالب،علي المرتضی باثنتي عشرة وسیلةً ، و هو حسینيٌّ من أبیه وحسنيٌّ من أمه الکریمة.
القابه: ویُلقَّب بمعینِ الدین،خواجة غریب نواز، حجةِ الأولیاء، عطاءِ الرسول، مغیث الفقراء و معطي الفقراء، و وارث النبي في الهند، إمام الطریقة و السلوك، شیخ الإسلام، نائب النبي في الهند.
من فضائله و اوصافه: کان آیة من آیات رب العالمین، معجزة من معجزات رحمة للعالمین ، عابدا ورعا تقیا زاھدا، لاینام لیلا إلا قلیلا، و کان یصلي الفجر من وضوء العشاء، و عالماً جيداً ، و فقيها عظيماً ، وصوفيا كبيراً وحليما متواضعا و مبلغاً كبيرا و شيخا للطريقة والشريعة، وكان يقول ناقلا عن شيخه خواجة عثمان هاروني رحمة الله عليه: "من كان فيه ثلاث خصال يجعله الله من أولياءه : جودا كالبحر، و تواضعاً كالأرض، و عطفاً كالشمس". وكان يكتفي بالرزق القليل، وكان يأكل خبزاً مبلّلا بالماء و يختم القرآن کل یوم مرتين ، مرة بالنهار و مرة بالليل، و صنَّفَ کتبا کثیرة و كان شاعراً ، مدح النبي و أھل بیته ،و سافر إلى بغداد وھناك زار الشیخ نجم الدین کبری، و الغوث الصمداني الشيخ عبد القادر الجيلاني، وفي مدینة اصفهان من الشیخ الأجل محمود اصفهاني ، و في بلد تبریز من الشیخ ابي سعید التبریزي ثم خرج من ھناك وأقام سنتين فی خرقان وأسلم علی یدیه خلق کثیر و سکن أربعين یوما علی قبر الشیخ الکبیر تاج الأولیاء غنج بخش لاھوري علیهم الرحمة قبل القدوم إلى الهند و کانت لاھور حينذاك في الھند.
قدومه إلى الهند: قدم إلی الهند قبل التقسيم خمس مئة و ثمانیة و ثمانون (٥٨٨)من المیلاد حسب هجرة النبي الکریم ﷺ و انتشرت الديانة الاسلامیة الی بلاد العرب والعجم و في بلاد الھند وقریتها وأسلم وتاب علی یدیه تسعون مليوناً شخصا في الهند.
زواجه وأولاده: تزوّج إمرأتين أثناء قیام الهند، أي باجمیر الشریف ، إحداها السيدة عصمة الله بنت السيد وجيه الدين المشهدي، حاكم أجمير، وأخراها السيدة أمة الله بنت ملك الهندوسي، التي أسلمت، ورزق الشيخ ثلاثة ذكور وبنتا واحدة، وهم: حضرة السيد فخر الدين، وحضرة السيد ضياء الدين، وحضرة السيد حسام الدين، والسيدة حافظة جمال .
انتقاله إلى جوار رحمة الله تعالى: و توفي في السادس من رجب المرجب سنة ست مئة و ثلاث و ثلاثین(٦٣٣) سنة و الموافق الف ومئتين وتسعة وعشرين من الميلاد (1229) بأجمیر الشریف. و قبرہ في أجمیر المعلی یزار و یتبرك به العوام والخواص.
✍️ الفقیر الأشرفي محمد وسیم أصغر خان الأشرفي عفي عنه
الناظم الاعلی لدارالعلوم الاشرفیة القطبیةالواقعة علی شارع تلجلا کولکاتا
© Qutbiya Educational & Welfare Trust. All Rights Reserved.