مسئلہ وراثت
786/92
کیافرماتےہیں علمائے دین ومفتیان شرع متین مسئلئہ ذیل میں کہ ابراہیم خان کا انتقال ہوگیاہے
ابراہیم خان کے ورثاء میں دو بیوی ،اور ایک مطلقہ بیوی جس کی عدت ان کی زندگی ہی میں گزرچکی ہے ۔۔والدہ،اور پانچ بیٹےہیں۔۔ان سب کا ابراہیم خان کی جائیداد میں شرعاً کتنا کتنا حق ہوتاہے۔۔جواب عنایت فرماکر عنداللہ ماجور ہوں۔۔
المستفتی: وارثین ابراہیم خان مرحوم کرلا ممبئی۔
الجواب بعونِ الملک الوهّاب
ابراہیم خان مرحوم کی جائیدادِ منقولہ و غیر منقولہ میں سےسب سے پہلےمتوفی کے تجہیز و تکفین کا خرچ نکالاجائے گا، اس کے بعد اگر مرحوم کے ذمہ کوئی قرض ہو تو اسے ادا کیا جائے گا، اس کے بعد اگر مرحوم نے کسی غیر وارث کے حق میں وصیت کی ہو تو وصیت کو ثلث مال کے اندر نافذ کی جائے گی۔ ان تمام امور کی تکمیل کے بعد باقی ماندہ ترکہ کو شرعی حصص کے مطابق ورثاء میں تقسیم کیا جائے گا۔ ابراہیم خان مرحوم کی وہ مطلقہ بیوی جس کی عدت مرحوم کی حیات میں مکمل ہوچکی ہے، اس کا مرحوم کی جائیداد میں کوئی حق نہیں ہے، وہ ترکہ سے محروم ہوگی، کیونکہ فقہاء فرماتے ہیں:
المطلَّقةُ لا تَرِثُ۔۔
ابراہیم خان مرحوم کی موجودہ بیویوں کا، اولاد کی موجودگی میں آٹھواں حصہ (1/8)ہے ، جو دونوں بیویوں میں برابر تقسیم کیا جائے گا۔
جیسا کہ قرآنِ مجید میں ارشاد ہے:
﴿فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ﴾ (النساء: )
اسی طرح ابراہیم خان مرحوم کی والدہ کو اولاد کی موجودگی میں چھٹا حصہ (1/6) ملے گا۔
جیسا کہ قرآنِ پاک میں ارشاد ہے:
﴿وَلِابویه لکل واحد منھما السدس مماترک ان کان له ولد﴾ (النساء: )
ان حصص کی ادائیگی کے بعد جو ترکہ باقی بچے گا، وہ تمام کا تمام پانچوں بیٹوں میں مرحوم کے عصبہ ہونے کی بنا پر برابر تقسیم کیا جائے گا۔ بصورت دیگر چوبیس حصوں میں تقسیم کیا جاۓ ، چار حصے ماں کو ، تین حصے دونوں زوجہ میں اور باقى سترہ حصے مرحوم کے پانچوں بیٹوں میں تقسیم ہوجاۓ گا۔
فقط، والله ورسوله أعلم بالصواب
كتبه :فقیر اشرفی محمد وسیم خان اشرفی جالوی قادری سمنانی دار الافتا کولکاتا
مصنف: فقیر اشرفی محمد وسیم خان اشرفی جالوی قادری سمنانی دار الافتا کولکاتا
زمرہ: مسئلہ وراثت
حالت: نمایاں
شامل کردہ تاریخ: 30-01-2026
https://www.youtube.com/live/FbEMLo-It38?si=Wd6zKC_LfIUwtbu9
مصنف: منجانب: قطبیہ ایجوکیشنل اینڈ ایلفیر ٹرسٹ کولکاتا و اراکین دارالعلوم اشرفیہ قطبیہ تلجلا روڈ
زمرہ: جلسہ و انعامی مسابقہ
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 12-01-2026
https://www.youtube.com/live/FbEMLo-It38?si=OgXSSwWtMezvc_zI
مصنف: علماے اہل سنت کا بیان
زمرہ: اسلامی معلومات
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 02-01-2026
https://youtu.be/J7i8LTu_cmU?si=_O93Vs9-JbHqF24l
مصنف: شير خدا إنعامي مسابقه دوسرا راؤنڈ
زمرہ: سوال و جواب بشکل حدیث
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 02-01-2026
مصنف: محمد وسیم خان اشرفی جالوی
زمرہ: کیا فرماتے ہیں علماۓ اکرام و مفتیان شرع متین مسٔلہ ذیل میں؟ بکر نے دوران تقریر کہا عالم اگر بے عمل
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 08-11-2025
بقلم : محمد وسیم اصغر خان الاشرفي الجالوي۔
اسمه الكريم: الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي.
كنيته: أبو عبد الله.
ألقابه: سيد الشهداء، ريحانة النبي ﷺ، سيد شباب أهل الجنة.
ولادته: 5 شعبان سنة 4 هـ، الموافق 8 يناير 626 م
شهادته: 10 محرم سنة 61 هـ، الموافق 10 أكتوبر 680 م، بكربلاء.
والده: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أمير المؤمنين، الرابع من الخلفاء الراشدين ، و ابن عم النبی ﷺ .
والدته: فاطمة الزهراء رضي الله عنها، بنت رسول الله ﷺ.
جدّه المكرم: محمد رسول الله ﷺ، شفيع المذنبين،سيد المرسلين.
الإخوة والأخوات المشهورون من فاطمة رضي الله عنها: الحسن بن علي وفاطمة زينب بنت علي وفاطمة أم كلثوم بنت علي وفاطمة،ويُذكر أيضاً: المحسَّن بن علي و قيل إنه مات صغيراً،
الإخوة من غير فاطمة رضي الله عنها: محمد بن الحنفية،العباس بن علي، عمر بن علي، أبو بكر بن علي، عثمان بن علي-
زوجاته: تزوج الحسين رضي الله عنه عدداً من النساء، والمشهور منهن: ليلى بنت أبي مُرّة الثقفي، والرباب بنت امرئ القيس الكلبي،وأم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله. ويُروى أنه تزوج شهربانو ،وتسمى أيضاً شاه زنان)
أبناؤه الذكور المشهورون:
عليّ زين العابدين (السجّاد) وهو الذي استمر منه النسل.
عليّ الأكبر استُشهد في معركة كربلاء.
عليّ الأصغر/عبد الله الرضيع استُشهد في كربلاء.
جعفر تُوفّي في حياة والده الامام الحسين رضي الله عنه.
بناته المشهورات: فاطمة سكينة وتذكر فی بعض الروایات : رقية، وخولة، وصفية ایضا.
وُلِدَ يوم الاثنين في الخامس من شعبان في السنة الرابعة للهجرة، الموافق لليوم الثامن من شهر يناير سنة ستمائة وست وعشرين للميلاد. أذَّن رسول الله ﷺ في أذنه وعقَّ عنه فذبح كبشين في اليوم السابع كما فعل بأخيه سیدنا الحسن رضي الله عنه، وأدخل ﷺ ريقه الشريف في فمه، وتصدّق بوزن شعره فضة. وكان أبوه علي بن أبي طالب رضي الله عنه يريد أن يُسمِّيه حربًا، لكن جدّه الكريم نبينا محمد ﷺ سمّاه الحسين، كما ورد في الحديث.
رُوي أن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لما وُلد الحسن، جاء رسول الله ﷺ فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: سميته حربًا. قال: بل هو حسن. فلما وُلد الحسين، قال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: سميته حربًا. قال: بل هو حسين. فلما وُلد الثالث، جاء النبي ﷺ فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: سميته حربًا. قال: هو محسن. ثم قال: إني سميتهم بأسماء ولد هارون: شبر، وشبير، ومشبر. (الطبقات الكبرى لابن سعد)
قال عمران بن سليمان: الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة، لم يكونا في الجاهلية. الطبقات الكبرى جاءت الروايات أن فاطمة رضي الله عنها كانت تحلق شعر أبنائها في اليوم السابع من ولادتهم، وتتصدق بوزن الشعر فضة على المساكين وأهل الصفة، كما ختن في اليوم السابع أيضًا. (الطبقات الكبرى، ترجمة الإمام الحسن لابن عساكر)
جاء في الحديث أن النبي ﷺ كان يضع اللقمة تارة في فم الحسن، وتارة في فم الحسين.(رواه أحمد بن علي)
وكان سبطَ النبي ﷺ وحفيده، من أهل بيت النبوة، ومن أصحابه الكرام الأطهار. كان يجلس مع المساكين والفقراء، ويُلبي دعواتهم للطعام، ويدعوهم إلى بيته، ويقاسمهم ما عنده من طعام وشراب. وفي يومٍ طلب فقيرٌ منه المساعدة، وكان الإمام يصلّي، فاختصر صلاته وأعطى الفقير كل ما عنده. ومن عاداته أنه كان يعتق العبيد والجواري لحسن أخلاقهم. وحج خمسًا وعشرين حجةً ماشيًا. أحبَّه رسول الله ﷺ حبًا شديدًا، وكان حليمًا، ورعًا، فاضلًا، سيدًا كريمًا، ذا سكينة ووقار وحشمة، جوادًا ممدوحًا. ووردت فضائله ومناقبه في تفسير القرآن الكريم، وفي الأحاديث النبوية، وفي كتب الفضائل.
رُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال عن الحسن والحسين: هذان ابناي، من أحبَّهما فقد أحبني. [الترمذي، وأحمد]
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، عن النبي ﷺ: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. [الترمذي، وأحمد]
وقال ﷺ: حسين مني وأنا من حسين. وعن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ إذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال: من أحبني فليحب هذين. [النسائي، مجمع الزوائد]
وعن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال:كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فأقبل الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ فأخذهما، فوضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ، رأيت هذين فلم أصبر، ثم أخذ في خطبته. [أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، وابن حبان]
وقال ﷺ: حسين مني وأنا منه، أحبَّ الله من أحب حسينًا. [أنساب الأشراف، الطبقات الكبرى]
وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ للحسن والحسين: من أحبَّهما أحببتُه، ومن أحببتُه أحبَّه الله، ومن أحبَّه الله أدخله جنات النعيم. [المعجم الكبير، مجمع الزوائد، در السحابة]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: من أحب الحسن والحسين فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني. [ابن ماجه، المستدرك] وعن ابن عباس رضي الله عنهماقال: قال رسول الله ﷺ:أيها الناس، ألا أخبركم بخير الناس جدا وجدة؟ ألا أخبركم بخير الناس عما وعمة؟ ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة؟ ألا أخبركم بخير الناس أبا وأما؟ هما الحسن والحسين، جدهما رسول الله ﷺ، وجدتهما خديجة بنت خويلد، وأمهما فاطمة بنت رسول الله ﷺ، وأبوهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعمهما جعفر بن أبي طالب، وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب، وخالهما القاسم بن رسول الله ﷺ، وخالاتهما زينب، ورقية، وأم كلثوم بنات رسول الله ﷺ، جدهما في الجنة، وأبوهما في الجنة، وعمهما في الجنة، وعمتهما في الجنة، وخالاتهما في الجنة، وهما في الجنة، ومن أحبهما في الجنة[المعجم الكبير، المعجم الأوسط، تاريخ دمشق، مجمع الزوائد، كنز العمال، ذخائر العقبي]
ومحبته متمكنة موجودة في قلوب سائر الصحابة والتابعين. ورد في أعظم كتب السِّير عن عقبة بن الحارث قال: رأيت أبا بكر رضي الله عنه يحمل الحسن، وهو يقول: بأبي شبيه بالنبي، ليس شبيهًا بعلي، وعلي يضحك. [رواه البخاري]
وعن علي رضي الله عنه قال: الحسن أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه بالنبي ﷺ ما كان أسفل من ذلك. [جامع الترمذي، المسند لأحمد بن حنبل]
وعن يحيى بن سعيد قال: امر عمرُ حسينَ بن علي أن يأتيه في بعض الحاجة، فأتاه حسين، فلقيه عبد الله بن عمر، فقال له حسين: من أين جئت؟ قال: قد استأذنتُ على عمر فلم يؤذن لي، فرجع حسين، فلقيه عمر، فقال له: ما منعك يا حسين أن تأتيني؟ قال: قد أتيتك، ولكن أخبرني عبد الله بن عمر أنه لم يؤذن له عليك، فرجعت. فقال له عمر: وأنت عندي مثله، أنت عندي مثله، وهل أنبت الشعر على الرأس غيركم؟ [تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر]
وشارك الحسين رضي الله عنه في الفتوحات الإسلامية في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، ومنها: فتوحات أفريقيا في الفسطاط وطرابلس، وفتح طبرستان.
وفي عهد أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بعد انتخابه خليفة للمسلمين، حضر معركة الجمل وصفين والنهروان، إلا أن والده لم يأذن لهما (أي للحسن والحسين) بمباشرة القتال.
فلما توفي معاوية بن أبي سفيان في السنة الستين للهجرة، في شهر رجب، وبويع ابنه الشقي يزيد بالخلافة، كتب يزيد إلى عامله على المدينة المنورة الوليد بن عقبة:خذ الحسين وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذًا شديدًا ليس فيه رخصة حتى يبايعا.
فتدبّر الحسين شأنه مع والي المدينة في خبر طويل، ثم رحل عن المدينة في السابع والعشرين من رجب إلى مكة، في جماعة من أصحابه وأهل بيته، من غير أن يبايع ليزيد بالخلافة. فأقام فيها أشهراً، حتى جاءته دعوة من أهل الكوفة يطلبون منه القدوم ليبايعوه، وكتبوا إليه رسائل كثيرة. فأجابهم، وخرج من مكة في الثامن من ذي الحجة، في يوم التروية، ومعه مواليه وأنصاره ونساؤه وذريته، وكانوا نحو اثنين وسبعين نفسًا قدسيّة، منهم: أبناؤه، وإخوته: عبد الله، وعثمان، وجعفر، ومحمد، وأبناء أخيه الحسن: أبو بكر، والقاسم، والحسن المثنّى، وابنا أخته زينب: عون ومحمد ابنا عبد الله بن جعفر الطيار، ومن آل عقيل: عبد الله بن مسلم، وعبد الرحمن بن عقيل، وجعفر بن عقيل، ومحمد بن مسلم بن عقيل، وعبد الله بن عقيل، وغيرهم.
قُتل مظلومًا في ميدان كربلاء من أرض العراق،
مع ثُلّة من أهل بيته وأصحابه، في مصابٍ عظيمٍ على الأمة،وذلك يوم الجمعة، عاشوراء، من شهر المحرم، سنة إحدى وستين للهجرة، الموافق للعاشر من أكتوبر سنة ستمائة وثمانين ميلادية. وتذكر أنه لما تكاثرَت عليه السيوفُ والرماحُ سقط عن فرسه إلى الأرض. وبحسب الرواية، قام بفصل رأسه عن جسده، بضربات بالسيف من القفا، شقيُّ القلب، شمر بن ذي الجوشن (لعنة الله عليه)، فقطع رأسه المبارك عن جسده الشريف. إنا لله وإنا إليه راجعون. وكان عمره يومئذ خمسًا وخمسين سنة. ولم ينجُ من القتل إلا ابنه علي بن الحسين، المعروف بالسجاد، وذلك لشدّة مرضه، فحُفظ نسل سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه من بعده. ودُفن جسده الطاهر بكربلاء. وأما موضع دفن رأسه، ففيه خلاف عند أهل السنة والجماعة: فقيل إنه في دمشق، وقيل إنه دُفن مع الجسد في كربلاء، وقيل في موضع آخر. وذهب عدد من علماء ومؤرخي أهل السنة إلى أن الرأس مدفون بالبقيع في المدينة المنوّرة، عند أخيه الحسن رضي الله عنهما. وقد روى محمد بن سعد البغدادي أن يزيد بعث برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد الأشدق بالمدينة، فدفنه عند قبر أمه فاطمة رضي الله عنها بالبقيع. وذكر ذلك أيضًا البلاذري، وأبو يعلى الهمداني، والزبير بن بكار، وابن أبي الدنيا، وابن الجوزي، وأبو المؤيد الخوارزمي.
[القول السديد في سيرة الحسين الشهيد، البداية والنهاية]
ولما استُشهد الحسين بن علي رضي الله عنهما احمرّت السماء. عن أم حكيم رضي الله عنها قالت: قُتل الحسين بن علي رضي الله عنه، وأنا يومئذٍ جُويرية، فمكثت السماء أيامًا مثل العَلَقة. [رواه الطبراني في المعجم الكبير]
مصنف: محمد وسیم اصغر خان الاشرفي الجالوي
زمرہ: نبذة من حياة الإمام الحسين رضي الله عنه
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 17-08-2025
راکھی باندھنا کیسا ہےبدھواناکیساہے
وعلیکم السلام و رحمۃ اللہ و برکاتہ
بسم اللہ الرحمن الرحیم
الجواب راکھی یہاں(ہندوستان) کے غیر مسلموں کا مذہبی شعار ہے اس لیے برضا و رغبت راکھی باندھنا و بندھوانا حرام و گناہ بلکہ کفر ہے اس کا مرتکب علانیہ توبہ و استغفار کرے اور کلمہ پڑھ کر داخل اسلام ہو، بیوی والا ہو توتجدید نکاح کرے-
محقق مسائل جدیدہ مفتی محمد نظام الدین صاحب قبلہ رضوی برکاتی صدرالمدرسین و صدر شعبہ افتاوشیخ الحديث الجامعۃ الاشرفیہ مبارک پور اس مسئلہ کے متعلق ارقام فرماتے ہیں کہ: "راکھی یہاں کے غیر مسلموں کا شعار مذہبی ہے اس لیے اسے پسندیدگی کے ساتھ باندھنا،بندھوانا حرام بلکہ کفر ہے زید نے اپنے ہاتھ پر راکھی بندھوائی اور دوسروں کو بھی اس کی ترغیب دی،ظاہر ہے کہ اس نے یہ اچھا سمجھ کر ہی کیا ہے-اس لیے وہ اس سے توبہ کرے،بےزاری کا اظہار کرے اور کلمہ پڑھ کر داخل اسلام ہو-شادی ہو چکی ہو تو نئے مہر کے ساتھ پھر نیا نکاح کرے- رواداری الگ چیز ہے اور ان کے مذہبی امور میں شرکت اور عمل درآمد الگ چیز قرآن حکیم میں ہے لکم دینکم ولی دین (الکافرون،آیت نمبر:٦/آپ کے مسائل ص۱۹۳)
و اللہ تعالیٰ أعلم-
مصنف: محقق مسائل جدیدہ حضرت علامہ مفتی محمد نظام الدین صاحب قبلہ رضوی برکاتی مبارک پور
زمرہ: راکھی باندھنا اور بندھوانا کیسا ہے؟
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 09-08-2025
*المخدوم الاشرف*
*الحمدلله الذي اعطانا حب الاولیاء والصلوة والسلام علی سیدالانبیاء ومبدء الصلحاء وعلی اله النجباء واصحابه الفائقین علی الذھداء وعلی الاولیاء خصوصا علی مخدوم الصوفیاء و محبوب العلماء و مشرب احمدرضا واشرف من سلاطین الدنیا امابعد*
فاعوذ بالله من الشيطن الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
*قال الله تعالى مخبرا بجلال أولياءه في كلام المجيد: " الا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون، لهم البشرى فى الحياة الدنيا وفي الآخرة، لاتبديل لكلمات الله، ذلك هو الفوز العظيم"* [الجزء الحادي و العشر من سورة يونس]
آمنت بالله، صدق الله العظيم و نحن على ذلك لمن الشاهدين و الشاكرين والحمد لله رب العالمين اللهم ربنا تقبل منا انك أنت السميع العليم و تب علينا انك انت التواب الرحيم
*بمناسبة إنعقاد هذه الحفلة الكريمة الدينية المنتسبة إلىٰ عرس المخدوم الأشرف السمناني رضي الله عنه الذي منعقد فی المسجد المحبوب الرحماني الواقعة على شارع تلجلا أريد أن أتلوَ أمامكم حديثا مختصرا تحْتَوِيَ على فضيلة الأولياء و الصلحاء و مناقبهٖ و محاسنه إضافةً إلى إلقاء الضوء علىٰ حياة المخدوم الأشرف السمناني غوث العالمين رضي الله عنه وما توفيقِي إلا بالله*
*فأرىٰ من المناسب أولا أن نُّهْديَ زهرية الصّلاة والسلام إلىٰ حضرة سيد الكونين رسول الثقلين صلى الله عليه وآله وسلم لِأن الصلاة على النبي المختار سبب لغفران الذنوب والخطأ و زوال الهموم و الغموم و التقرب إلى الله عز وجل ونجاة يوم القيامة و ضياء القبر و نور القلب . فصلوا على حبيب رب العالمين.*
*اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما تحب و ترضى بأن تصلي عليه صلاة و سلاما عليك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم*
قال الله تعالى في فضيلة أولياءه:
*"الا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين أمنوا و كانوا بتقون.".*
[ الجزء الحادي والعشر من سورة يونس]
*بدأ ھذہ الایة بحرف "الا" الذی استُعمل للانتباہ عند النحاة فی کلام العرب ایھا القاری اِقْرءْ و تدبر فی ھذہ الایة فتظھرْ علیک خطرة الاولیاء من حرف الا فضلا من الآیة وقد نقل القرْطبي في شرح الآية الكريمة التي قرأتها بعد الخطبة المسنونة الذي رواه الإمام ابو داؤد في سننه ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:إِن من عباد اللّه لأنَاسا ما هم بأنبياء، ولا شهداء يغبطهم الْأنبياءُ والشهداءُ يوْم الْقيامة، بمكانهم من الله تعالى»قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من همْ، قال: «هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهمْ، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إِنّ وجُوههمْ لنور، وَإِنّهمْ على نور لا يخافون إِذا خاف الناس، ولا يحزنون إِذا حزن الناس» وقرأ هذه الْآية: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}.* (سنن أبي داود: 3527)
*وقال الإمام البيضاوي رحمة الله عليه مفسرا لها: ألا إِن أولياء الله الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة، لا خوف عليهم مٌن لُحُوق مكروهٍ، ولا هم يحزنون لفوات مأموْل.*
[أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي]
*(أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) أَي في الْآخرة. ولا هم يحزنون لفقد الدنيا. وقيل: (لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) أَيْ من تولاه اللّه تعالى وتولى حفظه وحياطته ورضي عنْه فلا يخاف يوم القيامة ولا يحزن...،* [کما قال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن]
*قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: ألا إن أنصار الله لا خوف عليهم في الآخرة من عقاب الله، لأن الله رضي عنهم فآمنهم من عقابه، ولا هم يحزنون علىٰ ما فاتهم مِن الدنيا.*
[جامع البيان في تأويل القرآن للطبري]
*ان اولیاء الله یکون صاحب التقویٰ والایمان بالله وکتبه و رسله و ملائکته و ذوالْاصلاح والاستقامة علی دین الله و شریعة الاسلام و اتباع رسوله المصطفى ویَبعدالشرکَ و النفاق و الکذب و الغیبة و النمیمة و الحسد و البغض و المعاصي والظلم لا یکون موجودا فی قلبھم بمقدار ذرة أيضا والذین داومت الصلوات الخمس و النوافل اِن ھؤلاء یکون اولیاء الله و یجب حبھم في اللّٰٰه, و ذکرہ عبادة, و مرتبه عند ربھم عظیم*
*اَلْولي مشتق من الْولاء و قال أبو القاسم الحسين: الولاء، وا لتوالی ان یحْصل شیئان فصا عدا حصولا لیس بینھما مالیس منهما ویستعار ذلک للقرب من حیث المکان ومن حیث النسبة ومن حیث الدین ومن حیث الصداقة، والنصرة والاعتقاد والولایة النصرة.*
[ الراغب الاصفهانی، المفردات فی غریب القرآن، لسان العرب، ]
قال الإمام الرازي رحمة الله عليه:
*الولي هو القريب في اللغة، فإذا كان العبد قريبا من حضرت الله بسبب كثرة طاعته و كثرة اخلاصه و كان الرب قريبا منه برحمته و بفصله و إحسانه فهناك حصلت الولاية.*
[تفسير كبير جلد ٥]
*والولایة بین الخالق و المخلوق سر عظیم و یکون المحبة بین الجانبین کما وردالامام الرازي رحمة الله علیه :"ان العبد ولي الله والرب و لي العبد قال الله تعالى:"اللّٰه ولی الّذِيْن آمنوْا" "والله ولی الْمتقين" "والله ولی المؤمنين و هو يتولى الصالحين۔ فثبت ان الرب ولي العبد والرب ولي العبدِ. والرب حبيب العبد والعبد حبيب اللّٰه."يحبهم و يحبونه"... "والذين آمنوا أشد حبا لله".. "ان الله يحِب التوابيْن".. "وان الله يحب الْمتقيْن" فكيف يبعد أنْ يفعل الرب الرحيم الكريم مرة واحدة ماتريد العبد.*
[ التفسير الكبير ] قال الله تعالى عزوجل: « الله ولى الذين أمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور » [ الجزء الثالث من سورة البقرة ]
*ان اولیاء اللهِ مصابیح الھدی و التقى والنقى و نور العرفان و يذكرون الله قياما و قعودا و على جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات والأرض و يخرجون مِن الظلمات إلى النور و لا يخافون من التضحية والفداء بنفوسهِم و حياتهم في سبيله. و يجتهدون في عبادته و طاعته و كذالك في الحديث القدسي روىٰ ابوھریرة رضي الله عنه بين رسول الله ﷺ منزلة عالية لولي الله ومكانه، فقال شفيع المذنبين:ان الله قال:" من عادى لي وليا فقد آذنته بالْحرْب، وما تقرب إِلي عبدي بشيء أحب إِلي مما افترضت عليْهِ، وما يزال عبدي يتقرب إِليّ بالنوافل حتى أحببته، فإِذا أحببْته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصِر بِهِ، ويده التي يبْطش بها، ورِجله التي يمشي بها، وإِن سأَلني لاعْطينه، ولئن اسْتعاذني لأعيذنه"*
[رواه البخاري]
*قال الامام الرازي رحمة الله عليه [المتوفى ٦٠٦ هج] في التفسير الكبير:"العبد إذا واظب على الطاعات بلغ المقام الذي يقول الله كنت له سمعا و بصرا، فإذا صار نور جلال الله سمعا له سمع القريب والبعيد، و إذا صار ذلك النور بصرا له رأى القريب والبعيد، و إذا صار ذلك النور يدا له قدر على التصرف في السهل والصعب والقريب و البعيد.*
[ التفسير الكبير]
*ان الأولياء زينة للأرض و أمانة للزمان و ضياء للعالم و راحة لقلب المؤمنين و زين الله رؤوسهم بتاج الولاية، و شرح قلوبهم بمعرفته، و اطّلع هم علىٰ أسراره، و مااجمل و أحسن فضائلهم و مااعلٰى و أولىٰ مراتبهمْ و ماارفع و أعظم منزلتهم عند ربهم سبحانه وتعالى عزوجل و أحد من جماعة الأولياء العارفين و الصلحاء الكاملين و علماء الربانيين سيدنا و شيخنا المخدوم الأشرف السمناني رضي الله عنه و أرضاه عناو ھو السید المکرم و العالم العظیم و الفاضل الجلیل و الفقیه الکبیر و الرجل الکریم و الحاکم العادل و المحبوب الیزدانیْ و غوث العالمین و ھو وليّ اذا ولدتْه امُّه الکریمة و ھو فی صف قدیم من الاولیاء والصلحاء و العلماء الربانیین و یفخر به الافراد والاقطاب و و الابدال والناس علیهمْ فی دیار العرب و العجم۔ صارت ولادته المباركة في أسرة الأولياء و الأتقياء أي بيت فضيلة الشيخ حضرة إبراهيم الذي كان حاكما و سلطانا في سمنان في عام سبع مائة و سبعة للهجرة النبوة{ھج707}.*
*و شجره ونسبه متصل مرفوع بالسيد إسماعيل الأعرج و أبوه السيد المعظم الإمام جعفر الصادق و أبوه الإمام المكرم محمد باقر و أبوه الشيخ المكرم السيد الإمام زين العابدين وأبوه الشهيد الاعظم السيد الكريم الإمام حسين بن عليّ رضي الله عنهم.*
*واما والدته فھي السیدة خدیجة بنت خواجة احمد بسْوی، وکانت متورعة جدا، دامتْ علیٰ صلاة التھجد و النوافل مع اهتمام الفرائض و الواجبات وکانتْ من عاداتھا انھا تصوم فی النھار و تقوم فی اللیل۔*
*حفظ السید اشرف جہانغیر القرآن الکریم مع القراءت السبعة عندما بلغ سبع سنوات من عمرہ {7عام} و تعلم جمیع علوم العقلیة و النقلیة و لمْ یبلغ عمرہ الا اربع عشرة سنة{14سنة} و توفي ابوہ في نفسِ السّنة فتولّٰى سلطانُ مملكة السمنان و يؤدي واجباته المملكة نحْو الراعيّة بِاحسن طريقة و أجْود منهج، فعاقب الظالمين أشدّ معاقبه، وحاسَب الحكَّام محاسبة شديدة، حتى عم الرخاء و وسع العدل، و الإنصاف في المملكة كلِّها، وأخذ الناس يتذكرون أيام الخلافة الراشدة، وَاشتهر في العالم لعدله و انصافه، و كان يجلس أوقات الفراغة بصحبةِ الشيخ ركنِ الدين علاؤِ الدولة و السمناني الذي كان من كبار المتصوفين في تلك المدينةِ، واشتغل بمهمات الدولة مع اشتغالِه من مدة زمان أربع وّ عشر سنة إلىٰ ثلاث و عشرين سنة ثم خلع نفسه و ترك السلطنة الدنيوية و هجر إلى الهند بإِشارة خضرة خضر عليه السلام كما ذكر في لطائف اشرفي. وصنف كتبا كثيرة حول موضوعات مختلفة للعلوم الإسلامية والدينية والشريعة مثل التصوف والفقه والتفسير والنحو وغيرها باللغة الفارسية والعربية بكل لسان و أينما ذهب المخدوم الأشرف السمنانيْ عليه الرحمة كتب هناك كتبا بلسان قومهمْ و هذه عليه عناية خاصة من الله تبارك وتعالى ورسوله الأعلى عزوجل صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. واسلم على يده المقدسة من اليهود و النصارىٰ والمشركين و المنافقين والمبتدعين و المجوسين و تاب على يده الخلائق عن السرق و القتل و عن عقائدهم الباطلة و الرفض والكذب والفواحش و الحسد و البغض و الكبائر و الصغائر بروية وجهه وخلقه واستقامته و كراماته وكانت حياته الطيبة لإشاعة الإسلامية و لإحياء الشريعة بالقلم واللسان و الأقوال والافعال والأعمال ولحماية الدين و العلوم و الفنوْن و أنه كان عالما عظيما و مفسرا بليغا في ديار الهند والخارج وترجم القرآن باللغة الفارسية هو مجدد في القرْن الثامن للهجرة النبوية. وإنّ حياته ووجْهه و ليله و نهاره تعتبر التفسير العمليْ لهذه الآية الكريمة"تتجافىٰ جنودهمْ عن المضاجع يدعون ربهم و خوفاً وطمعا و ممارزقناهم ينفقون " "و الذين ببيتون لربهم سجدا و قياما" سيماهم فى وجوههم من أثر السجود" و حياته كانت مصداقَ هذا الحديث الشريف " يسقي بِهم الغيث و ينصر بهم على الأعداء"* [ رواه المسلم]
*الَّذين إذا رؤوا ذكر الله عز وجلَّ"، أي: إنهم من الخشْية والخوف من الله، أو من كثرة ذكرهم لله بحيث إن الناس يذكرون الله عند حضورهم، أو لأنهم لما عليهم مِن سيما الصلاح يذكرون بالله سبحانه، أو لأنهم يعظون العباد ويذكرونهم بربهم فيذكرونه، فصحبتهم غنيمة؛ وذلك أن المؤمن يستضيء بنور الله، ويظهر على وجهه أثر الإيمان، فإذا رآه الناس ذكروا الله.[ رواه المسندلإحمد] و جالِس في صحبته لا يشقي لهم جليْس و كراماته و احساناته لاتعد و تحصىٰ و هو آيَة من آيات الله و معجزة من معجزات رسول الله ولم يتزوج الشيخ، ولكِنّه تبنى إبنَ أخته السيد عبدِ الرزاق الملقب ب "نور العين" بن السيد عبد الغفور ( ونسبه متصل إلى غوث الثقلين والمحبوب السبحانيْ شيخ الإنس و الجن والملائكة السيد عبدِ القادر الجيلاني رضي الله عنه و شجرته موصولة بالسيد شباب اهل الجنه، ريحانة الرسول، قرةِ العين لفاطمةَ الزهرا الإمامِ الحسن المجتبىٰ رضي الله عنهم) و أعطاه الخلافة لجميع السلاسل و جميعِ التبركات التي ورثها عن المشائخ الكرام و مرشده العظيم الشيخ علاء الحق البندوي رحمة الله عليه و جعل أولاده اولادَنا و دعاء فی اولادِہ للعلم و التقوی و الولایة و یقال اولاد نور العین اولاد المخدوم الاشرف و عائلته عائلة المخدومِ الاشرف، وھذا اثر دعاءهٖ انْ کانت شخصیات عظیمة صاحب الولایة و الاستقامة و الصلاح و ذواالعلم و الفہم في کل زمان و احیانا قبلة العلماء الشاہ السید اشرف الحسین, و مجدد الأعظم لسلسلة الچشتية الأشرفية السيد علي الحسین المعروف به" اشرفي میان" و احیاناً متصدّق لفتاوی حسام الحرمین السید محي الدین مسافر للحرمین الشریفین، و محدثُ الاعظمِ في الھند، و احیاناً امام العرفاء قطب المشائخ ، و شیخ الاعظم مؤسسٌ للجامع الاشرف و الآن موجود شیخ الاسلام و المسلمین الذي صنف سیدالتفاسیر المعروف بہ التفسیر الاشرفي و شیخيّ الکریم حضرة تاج الاسلام ، و قائد الملة والدين السيد محمود الأشرف وغیرھا و اَتيَقَّن ستکون شخصیات عظیمة و مرتبَة صاحب العلم و العمل و الفضل والزهد و التّقى الی قیام یومِ الدین۔ ان شاء اللہ المولی*
*و توفي الشيخ في يوم الثامن و العشرين من شهرمحرم الحرام سنة ثمان مائة و ثمان مِنْ هجرة الإسلامية {ھج28/1/808}في الكشوشة المقدسة و ضریحه ھناک و یزورہ الناس لیلا و نھارا و یتبرک به العوام و الخواص۔واخْتتم كلامي بهذا الدعاء، اللهم اجعلنا من الشاكرين والمتحابيْن فيْكَ ، و أرزقنا حبك و حب من يُّحبك بجاه سيدالكونين صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. و ماعلينا إلا البلاغ. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
بقلم: محمد وسیم اصغر خان الاشرفي الجالوي۔
مصنف: مفتی محمد وسیم اصغر خان اشرفی جالوی قادری سمنانی دارالافتا کولکاتا
زمرہ: المخدوم الاشرف
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 20-07-2025
مسئلہ : 32 کیا فرماتے ہیں علماے کرام و مفتیان عظام مندرجہ ذیل مسئلہ میں کہ زید کا نتقال ہو گیا اور وہ اپنے وارثین میں ایک زوجہ ، ایک بیٹا اور چار بیٹی چھوڑا ہے تو اس کی پوری جائدار کیسے تقسیم ہوگی ۔ براہ کرم جواب عنایت فرما کر عند اللہ ماجور ہوں۔ فقط والسلام
محمد سلیم اشرفی کولکاتا
الجواب بعون الملك العزيز الوهاب
صورت مسئولہ بعد تقدیم ما تقدم علی الارث زید کے کل ترکہ کو آٹھ حصوں میں تقسیم کرکے ایک حصہ میت کی زوجہ کو دیا جاۓ ۔ قال الله تعالی : " فان کان لکم ولد فلھن الثمن " ۔ اور پھر مابقیہ سات حصوں کو چھ جگہ تقسیم کرکے دو حصے اس کے بیٹا کو اور ایک ایک حصہ چاروں بیٹیوں کو دیا جاۓ ۔ قرآن شریف میں ہے : " للذکر مثل حظ الانثیین " ھذا ماظھر لي والعلم عند الله تعالی
كتبه
محمد وسیم خان اشرفی جالوی
قادری سمنانی دارالافتا کولکاتا۔
مصنف: مفتی محمد وسیم اصغر خان اشرفی جالوی قادری سمنانی دارالافتا کولکاتا
زمرہ: ایک زوجہ ، ایک بیٹی اور چار بیٹی ہوں تو کیسے تقسیم؟؟؟
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 14-07-2025
*راحت جان رسالت پر سلام*
*سیدہ خاتون جنت پر سلام*
*اس کے ہر اک گل کی نزہت پر سلام*
*خوشبوے باغ نبوت پر سلام*
*عکسِ محبوبِ خدا حسنین ہیں*
*ان کی سیرت ان کی صورت پر سلام*
*شبر و شبیر پر لاکھوں درود*
*پیشواۓ اہل جنت پر سلام*
*سائلوں کو بخشتے ہیں بےطلب*
*ؔمنبع جود و سخاوت پر سلام*
*آیت تطہیر ان کے حق میں ہے*
*پنجتن کی شانِ عصمت پر سلام*
*رن میں پہنچے جاں ہتھیلی پر لئے*
*حضرت قاسم کی جرأت پر سلام*
*جس کی ہیبت سے لرز اٹھا یزید*
*بنتِ زہرا کی خطابت پر سلام*
*جان دے کر کی حفا ظت دین کی*
*ابنِ حیدر کی شجاعت پرسلام*
*ہے رگوں میں ان کے خونِ حیدری*
*اکبر و اصغر کی عظمت پر سلام*
*کھلبلی تھی دیکھ کر عباس کو*
*ان کے بازوؤں کی ہمت پر سلام*
*دوزخی کی صف سے نکلے جنتی*
*حضرت حر کی محبت پر سلام*
*بھیجتے رہئے وسیم اشرفی*
*مصطفے کی آل و عترت پر سلام*
مصنف: مفتی محمد وسیم اصغر خان اشرفی جالوی قادری سمنانی دارالافتا کولکاتا
زمرہ: سلام بر اہل وفا
حالت: عام
شامل کردہ تاریخ: 08-07-2025
© Qutbiya Educational & Welfare Trust. All Rights Reserved.